Tarāwīḥ by a Minor

Question:

My Son is now 10 years old and Al-hamdullillah has completed Hifz Quran-e-majeed. Can he lead Taraweeh Namaaz during coming Ramazan (1438H, 2017G) even though if he has not reached his adulthood ? Will his Imamat effect the namaaz of Muqtadi. Jazakallah

(Question Published as received)

Answer:

In the name of Allāh, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

You are fortunate that your son has completed Ḥifẓ at such a young age. May Allāh Ta‘ālā preserve the Qur’ān in him and make it a means of Barakah for all of you.

It is not permissible for your son to lead adults in Tarāwīḥ. He may lead a group of youngsters in Tarāwīḥ. [1]

The conditions for Imāmah are: [2]

  1. Male
  2. Muslim
  3. Mature
  4. Sane
  5. Able to recite Qur’ān correctly

And Allah Ta‘ālā knows best       
Maulana Bilal Issak
Fatwa Dept.

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai


[1]

الاختيار لتعليل المختار مطبعة الحلبي – القاهرة 1/ 58

قَالَ: (وَلَا تَجُوزُ إِمَامَةُ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ لِلرِّجَالِ) أَمَّا النِّسَاءُ فَلِقَوْلِهِ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «أَخِّرُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَخَّرَهُنَّ اللَّهُ» ، وَإِنَّهُ نُهِيَ عَنِ التَّقْدِيمِ. وَأَمَّا الصَّبِيُّ فَلِأَنَّ صَلَاتَهُ تَقَعُ نَفْلًا فَلَا يَجُوزُ الِاقْتِدَاءُ بِهِ، وَقِيلَ: يَجُوزُ فِي التَّرَاوِيحِ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ بِفَرْضٍ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ لِأَنَّ نَفْلَهُ أَضْعَفُ مِنْ نَفْلِ الْبَالِغِ فَلَا يُبْتَنَى عَلَيْهِ

فتاوى قاضيخان  1/ 119

فصل في إمامة الصبيان في التراويح اختلفوا فيه قال مشايخ العراق وبعض مشايخ بلخ رحمهم الله تعالى لا يجوز و قال بعضهم يجوز وعن نصير ابن يحيى رحمه الله تعالى أنه سأل عنها قال تجوز إذا كان ابن عشر سنين وقال شمس الأئمة السرخسي رحمه الله تعالى الصحيح أنه لا يجوز لأنه غير مخاطب و صلاته ليست بصلاة على الحقيقة فلا يجوز إمامته كإمامة المجنون وإن أم الصبيان يجوز لأن صلاة الإمام مثل صلاة المقتدي

الجوهرة النيرة على مختصر القدوري المطبعة الخيرية 1/ 98

وكان أبي بن كعب – رضي الله عنه – يؤمهم في التراويح وسئل نصير بن يحيى عن إمامة الصبيان في التراويح فقال يجوز إذا كان ابن عشر سنين

وقال السرخسي الصحيح أنه لا يجوز؛ لأنه غير مخاطب كالمجنون وإن أم الصبي الصبيان جاز؛ لأنهم على مثل حاله وعن محمد بن مقاتل أن إمامة الصبي في التراويح تجوز؛ لأن الحسن بن علي – رضي الله عنه – كان يؤم عائشة – رضي الله عنها – في التراويح وكان صبيا

كذا في الفتاوى وفي الهداية إمامة الصبي في التراويح والسنن المطلقة جوزه مشايخ بلخي ولم يجوزه مشايخنا؛ لأن نفل الصبي دون نفل البالغ حيث لا يلزمه القضاء بالإفساد بالإجماع ولا يبني القوي على الضعيف

نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل (ص: 290) دار ابن الجوزي، بيروت

– ما يتعلَّقُ –

بالإمامة والاقتداء

الاسْتِفْسَارُ: هل يجوزُ اقتداءُ البالغينَ بالصِّبيان، كما جَرَى ذلك في زمانِنا أنَّ النَّاس يَجعلونَ صبيانَهم الحُفَّاظَ أئمَّةً في صلاةِ التَّراويح، ويصلونَ التَّراويحَ خَلْفَهُم؟

((الاسْتِبْشَارُ: لا يجوزُ الاقتداءُ بغيرِ البالغِ في الفروض . كما في ((الهداية

وأمَّا في التَّراويح، فقد اختلفَ التَّصحيحُ في هذا الباب

((ففي ((العالمكيرية)): وعلى قولِ أئمَّةِ بَلْخ : يَصِحُّ بالصِّبيانِ التَّراويحُ والسُّنَنُ المُطْلَقَة. كذا في ((فتاوى قاضي خان

((والمختارُ أنه لا يجوزُ في الصَّلواتِ كلِّها. كذا في ((الهداية

((وهو الأصحّ. كذا في ((المحيط

وهو قولُ العامَّة ، وهو ظاهرُ الرِّواية . هكذا في ((البحر الرَّائق)). انتهى

وفي ((الهداية)): والمختارُ أنه لا يجوزُ في الصَّلواتِ كلِّها؛ لأَنَّ نفلَ الصَّبيِّ دونَ نفلِ البالغِ حيث لا يلزمُهُ القضاءُ بالإفسادِ بالإجماع ، ولا يُبْنَى القَوِيُّ على الضَّعيف، بخلافِ صلاة المَظْنُون؛ لأنه مجتهدٌ فيه. انتهى

وفي ((الدُّرِّ المختار)): ولا يصحُّ اقتداءُ رجلٍ بامرأة ، وخُنْثَى ، وصَبيٍّ مطلقاً، ولو في جنازة، ونفلٍ على الأصحّ. انتهى

وفي ((الكفاية)): قولُه: ومنهم مَن حقَّقَ الخلافَ بينَ أبي يوسفَ ومحمَّد، أي لم يُجَوِّزْ أبو يوسفَ اقتداءَ البالغِ في النَّفلِ المطلق ، وجَوَّزَهُ محمَّد، والصَّحيحُ قولُ أبي يوسف. انتهى

((وفي ((السِّراجِ المنير)): ولا تجوزُ إمامةُ الصِّبيانِ في التَّراويح ، هو المختار. كذا في ((المختار

وإن كان الصَّبيُّ إلى عَشْرِ سنين ، قال شمسُ الأئمَّةِ السَّرَخْسِيّ: هو الصَّحيح. انتهى

وقال البِرْجَنْدِيّ: أي لا يقتدي رجلٌ بصبيّ ، سواءٌ كانت الصَّلاةُ فرضاً، أو نفلاً

وفي ((الهداية)): إنَّ في التَّراويحِ والسُّنَنِ المطلقةِ جَوَّزَهُ مشايخُ بَلْخ ، ولم يُجَوِّزْ مشايخُنا، أي مشايخُ ما وراءَ النَّهر

ومنهم مَن حقَّق الخلافَ في النَّفلِ المطلقِ بينَ أبي يوسفَ ومحمَّدٍ رحمه الله، والمختارُ أنه لا يجوزُ في الصَّلوات كلِّها ؛ لأَنَّ نفلَ الصَّبيِّ دونَ نفلِ البالغ

ومن هذا التَّعليلِ يُفْهمُ أنَّ اقتداءَ المرأةِ بالصَّبيِّ لا يَجوز

((وأما اقتداءُ الصَّبِيِّ بالصَّبِيِّ فيجوز، صرَّحَ به في ((الخلاصة

وعلى هذا يظهرُ فائدةُ التَّقييدِ بالرَّجل. انتهى

وفي ((جامعِ الرُّموز)): أي لا يقتدي رجلٌ وامرأةٌ بصبيٍّ غيرِ بالغٍ في الفرضِ والنَّفلِ عند أبي يوسف

وأمَّا عند مُحَمَّدٍ فيصحُّ في النَّفل

والأوَّلُ: المختار . كما في ((الهداية))، فلا يُقْتَدَى به في التَّراويحِ على الصَّحيح، وإن قالَ بالجوازِ أكثرُ الخُراسانيَّة. كما في ((المحيط)) ، والكلامُ مشيرٌ إلى أنهُ لا يُقْتَدَى في صلاةِ الجنازة. كما في جامعِ الصِّغار

((وإلى أنهُ يَقْتَدِي الصَّبيُّ بالصَّبيّ. كما في ((الخلاصة

وإلى أنهُ يُقْتَدَى ببالغٍ غيرِ مُلْتَحٍ. كما أشارِ إليه ((الكافي)). انتهى

وفي ((السِّراجيَّة)): إمامةُ الصِّبيِّ العاقلِ للبالغينَ في الوترِ والتَّرويحاتِ والسُّنَنِ المطلقةِ لا يجوز، به أخذَ حسامُ الدين

وقال مُحَمَّدُ بنُ مقاتلٍ الرَّازِيّ، وأبو اللَّيث: يَجوز ، وبه أخذَ السَيِّدُ الإمامُ أبو القاسم. انتهى

((وفي ((مجمعِ البركات)): والمختارُ أنه لا يصحُّ في الصَّلواتِ كلِّها ، كما في ((الكافي

((وهو قول العامَّة، وهو ظاهرُ الرِّواية. كذا في ((فتاوى عالمكير)) ناقلاً عن ((البحر

امداد الاحكام ج 1 ص 655 – مكتبه دار العلوم كراشي

[2]

النتف في الفتاوى للسغدي – دار الفرقان 1/ 97

:من لَا تجوز امامتهم

وَالرَّابِع امامة النِّسَاء عِنْد الْفَرِيقَيْنِ

وَالْخَامِس امامة الْخُنْثَى الْمُشكل امْرَهْ لغيره

الاختيار لتعليل المختار مطبعة الحلبي – القاهرة 1/ 58

قَالَ: (وَلَا تَجُوزُ إِمَامَةُ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ لِلرِّجَالِ) أَمَّا النِّسَاءُ فَلِقَوْلِهِ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «أَخِّرُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَخَّرَهُنَّ اللَّهُ 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع دار الكتب العلمية 1/ 156

(فَصْلٌ)

وَأَمَّا بَيَانُ مَنْ يَصْلُحُ لِلْإِمَامَةِ فِي الْجُمْلَةِ فَهُوَ كُلُّ عَاقِلٍ مُسْلِمٍ، حَتَّى تَجُوزَ إمَامَةُ الْعَبْدِ، وَالْأَعْرَابِيِّ، وَالْأَعْمَى، وَوَلَدِ الزِّنَا وَالْفَاسِقِ، وَهَذَا قَوْلُ الْعَامَّةِ

مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر دار إحياء التراث العربي 1/ 108

 و تكره امامة …. (وَالْفَاسِقِ) أَيْ الْخَارِجِ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ – تَعَالَى – بِارْتِكَابِ كَبِيرَةٍ؛ لِأَنَّهُ لَا يُهِمُّ بِأَمْرِ دِينِهِ وَكَذَا إمَامَةُ النَّمَّامِ وَالْمُرَائِي وَالْمُتَصَنِّعِ وَشَارِبِ الْخَمْرِ (وَالْمُبْتَدِعِ) أَيْ صَاحِبِ هَوًى لَا يُكَفَّرُ بِهِ صَاحِبُهُ حَتَّى إذَا كُفِّرَ بِهِ لَمْ تَجُزْ أَصْلًا قَالَ الْمَرْغِينَانِيُّ: تَجُوزُ الصَّلَاةُ خَلْفَ صَاحِبِ هَوًى إلَّا أَنَّهُ لَا تَجُوزُ خَلْفَ الرَّافِضِيِّ وَالْجُهَنِيِّ وَالْقَدَرِيِّ وَالْمُشَبِّهَةِ، وَمَنْ يَقُولُ: بِخَلْقِ الْقُرْآنِ، وَالرَّافِضِيُّ إنْ فَضَّلَ عَلِيًّا فَهُوَ مُبْتَدِعٌ، وَإِنْ أَنْكَرَ خِلَافَةَ الصِّدِّيقِ فَهُوَ كَافِرٌ 

الاختيار لتعليل المختار مطبعة الحلبي – القاهرة 1/ 58

وَأَمَّا الصَّبِيُّ فَلِأَنَّ صَلَاتَهُ تَقَعُ نَفْلًا فَلَا يَجُوزُ الِاقْتِدَاءُ بِهِ، وَقِيلَ: يَجُوزُ فِي التَّرَاوِيحِ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ بِفَرْضٍ

تحفة الفقهاء دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان 1/ 229

وَالصَّبِيّ الْعَاقِل لَا تجوز إِمَامَته فِي الْفَرَائِض لِأَنَّهُ لَا يَصح مِنْهُ أَدَاء الْفَرَائِض لِأَنَّهُ لَيْسَ من أهل الْفَرْض 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع دار الكتب العلمية 1/ 669

 فَأَمَّا الْمَجْنُونُ وَالصَّبِيُّ الَّذِي لَا يَعْقِلُ فَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْإِمَامَةِ أَصْلًا؛ لِأَنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ


DISCLAIMER – efiqh.com questions
efiqh.com answers issues pertaining to Sharī‘ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.efiqh.com for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. efiqh.com bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.

  • The Sharī‘ah ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • Efiqh.com bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of efiqh.com
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *