Disposing of Papers Which Have the Name of Rasūlullāh ﷺ on Them

Question:

I am working in Registration Organization where thousands of people came for their registration needs. for this purpose we submitt them a Form containing credentials of said applicant. Said form also contain the name of Hazrat Muhammad Mustafa Slallah HO Alaih E waalihie Wassalam for oath of khatm e nabowat.. Now the Organization has deceied to burn all these forms….

Being a Muslim I am really feeling uneasy to burn these forms as the name of our prophet (PBUH) is mentioned on every form… please guide me in thise regard as these form in tons. Regards

(Question published as received)

Answer:

In the name of Allāh, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

The ideal way to dispose such forms in the current times is to:

1. Find an organisation which collects Islamic literature and arranges for its burial.

2. If that is not possible, one should bury them himself in a place where people normally do not walk. (If legal).

3. If the above two are not possible, one may resort to shredding the papers after crossing out Allāhs name and Rasūlullāh Ṣallallāhu ‘alayhi wa sallams name.

It is not permissible for one to burn papers/forms which have Allāhs name and Rasūlullāh Ṣallallāhu ‘alayhi wa sallams name on it. However, one may cross out the name of Allāh and Rasūlullāh Ṣallallāhu ‘alayhi wa sallam and then burn them securely in a legal manner.

And Allah Ta‘ālā knows best       
(Mufti) Bilal al-Mahmudi

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai


NB: The same ruling applies to names of other Anbiyā’ ‘Alayhim al-Salām and angels.

الكتب التي لا ينتفع بها يمحى عنها اسم الله وملائكته ورسله ويحرق الباقي، ولا بأس بأن تلقى في ماء جار كما هي أو تدفن وهو أحسن كما في الانبياء. (الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 668) دار الكتب العلمية)

قوله الكتب إلخ هذه المسائل من هنا إلى النظم كلها مأخوذة من المجتبى كما يأتي العزو إليه (قوله كما في الأنبياء) كذا في غالب النسخ وفي بعضها كما في الأشباه لكن عبارة المجتبى والدفن أحسن كما في الأنبياء والأولياء إذا ماتوا، وكذا جميع الكتب إذا بليت وخرجت عن الانتفاع بها اهـ. يعني أن الدفن ليس فيه إخلال بالتعظيم، لأن أفضل الناس يدفنون. وفي الذخيرة: المصحف إذا صار خلقا وتعذر القراءة منه لا يحرق بالنار إليه أشار محمد وبه نأخذ، ولا يكره دفنه، وينبغي أن يلف بخرقة طاهرة، ويلحد له لأنه لو شق ودفن يحتاج إلى إهالة التراب عليه، وفي ذلك نوع تحقير إلا إذا جعل فوقه سقف وإن شاء غسله بالماء أو وضعه في موضع طاهر لا تصل إليه يد محدث ولا غبار، ولا قذر تعظيما لكلام الله عز وجل اهـ. (الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) دار الفكر-بيروت (6/ 422))

وقال الحليمي: لا يجوز تمزيق الورقة التي فيها اسم الله تعالى أو اسم رسوله لما فيه من تقطيع الحروف وتفريق الكلمة لما فيه من إزراء المكتوب. وفي ((البحر الرائق)) 1: 212: ((وفي ((التجنيس)): المصحف إذا صار كهناً ـ أي عتيقاً ـ وصار بحال لا يقرأ فيه، وخاف أن يضيع يجعل في خرقة طاهرة ويدفن; لأن المسلم إذا مات يدفن، فالمصحف إذا صار كذلك كان دفنه أفضل من وضعه موضعاً يخاف أن تقع عليه النجاسة أو نحو ذلك)). وفي ((بريقة محمدية)) 4: 198: ((الكتب التي يستغنى عنها, وفيها اسم الله تعالى تلقى في الماء الكثير الجاري، أو تدفن في أرض طيبة ولا تحرق بالنار, وفي ((التتارخانية)): المصحف الذي خلق وتعذر الانتفاع به لا يحرق، بل يلف بخرقة طاهرة ويحفر حفيرة بلحد …أو يوضع بمكان طاهر لا يصل إليه الغبار والأقذار, وفي ((السراجية)): يدفن أو يحرق. (فتاوى يكثر السؤال عنها (ص: 110) مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات، عمان، الأردن)

(احسن الفتاوى – ايج ايم سعيد – ج 8 ص 14، 15، 16 – كتاب الحظر والاباحة)